د. موفق السباعي: مفهوم جديد لهوية الإنسان

كل الناس – إلا قليلاً منهم – يظنون أن هويتهم هي: تلك البطاقة التي يحصلون عليها من دائرة النفوس، أو من قسم سجلات المواليد في وزارة الداخلية، مكتوب عليها اسمهم، واسم أبيهم، واسم أمهم، وتاريخ ميلادهم، ومكان سكنهم ورقمه، والرقم الوطني، وصورتهم الشخصية

مصطفى منيغ: بعد التَّفريق يأتي التَّمزيق

الأوضاع تفاقمت أحوالها في تلك البقاع ، المحسوبة على بعض عُربان لم يتنبّهوا بعد أنهم السبب في دفع تلك المساحات الجغرافية إلى الضَياع ، فلا هم بما استمرُّوا فيه لشيءٍ يُذكَر حقَّقوا ولا هم عن توسيع عنادهم توقَّفوا همهم الوحيد استمرار الصراع ، يدفعهم لذلك ما يحسُّونه من فراغ

محمد سيف الدولة: ثورة يناير ـ وماذا بعد؟

حتى الآن ورغم مرور عشر سنوات كاملة على قيام ثورة يناير، الا انه لا توجد بعد قراءة موحدة متفق عليها فى مصر حول القصة الحقيقية للثورة

د/ موفق السباعي: المبالغة في الأحلام بين النجاح والتخدير

إن من أهم الغرائز الحيوية، التي فطر الله تعالى، الناس عليها هي: الأحلام، سواءً كانت هذه أحلام الليل، التي تأتي الإنسان أثناء النوم، أو أحلام النهار، أو ما تسمى أحلام اليقظة

د. إبراهيم حمامي: الأرقام ترد على أدعياء العلم والفهم

في لقاء يوم 07/07/2020 على شاشة الجزيرة – برنامج الاتجاه المعاكس – تحدى الطرف الآخر – طبيب غير ممارس منذ سنوات طويلة - أن تكون هناك أي زيادة في عدد الوفيات خلال جائحة كورونا مقارنة بالأعوام السابقة، وزاد في تحديه أنه سينتظر نهاية العام ليثبت أنه ليس هناك زيادة وأن الكورونا ما هو إلا انفلونزا عابرة وضجة مفتعلة

مصطفى منيغ: تطوان للمغرب صَوْلَجَان

مِنَ العِزِّ لها الأعَز ، تاج على رأسها رصيناً لا يهتزّ ، مِنْ ذَهَبٍ أخلاقه مَنْ تمسَّكَ بها فاز ، جواهره صنائع مَنْ اعتمدها من كلِّ عَسيرٍ جَاز ، ولؤلؤه غنائم بالفطنة و الحلال مَلَكَها سلِسَة الانْحِياز. "تاؤها" ترنيمة عاشقة بإحسان لأحسنٍ  لا يحتاج صدق نيتها إجْهار ولا إِبراز،

ندى شحادة معوّض: كيف نفهم الكسل ونحوّله إلى نشاط وحيوية

عندما قررت البحث في موضوع الكسل، تفاجأت حين لم أجد مقالًا علميًا ذو قيمة يتحدّث في الموضوع، بل صُعقت عندما وجدت بأن العلم يعزّي الكسولين إذ لا ذنب لهم في كونهم كسولين، فيعزو العلم الكسل (laziness) إلى الوراثة والتركيبة الجينية وطريقة توزيع هرمون الدوبامين في أقسام الدماغ

د/ موفق السباعي: الصراع بين الحق والباطل في هذه الحياة

التنازع والاختلاف؛ والصراع بين البشر جميعاً، مقصود لذاته من قبل الخالق، وليس عبثاً؛ ولا عشوائياً؛ ولا مصادفة! وإنما هو لحكمة عظيمة جليلة، إذ أن الحياة لا تطيب؛ ولا تنتعش إلا بهذا الاختلاف، والتنوع في الأفكار، وفي العقول والمفاهيم، والرؤى

د. إبراهيم حمّامي: اغتيال الشخصية

أنهم يحاولون قتل الحقيقة فعندما يفشلون يحاولون اغتيال صوت الحقيقة
    هذا تماماً ما تقوم به مؤسسات رسمية تتبع أنظمة قائمة تسخر موارد البلاد في تتبع ومحاولة الاغتيال النفسي والمعنوي لكل من يشكل خطراً ليس أمنياً بل فكرياً عليهم خشية انفضاح أمرهم

د.جميل الدويهي: الله لجميع خلقِه

فمَن شرّع ذلك؟ وأيّ قانون يمنع البشر من أن يعتنقوا جميع ما في الديانات من قيَم الرحمة، والمحبّة، والعدل، والسلام؟ فإنّي والله لو جاءني رجل لا دِين له، ورأيت في قلبه الرحمة لكنتُ على دين رحمته

أنور السمراني: التعاطي بوعي مع التحدّيات الحاليّة

"المياه الهادئة لا تصنع بحّارًا ماهرًا". مثالًا يستثير التأمّل في فحواه في ظل الظروف الاستثنائيّة التي تمرّ بها بلادنا خصوصًا، والمعمورة عمومًا. وتبقى عبارة في البال، يذكّرنا بها الإيزوتيريك بين الحين والآخر: "كلّ نزلة وراها طلعة"

زيد شحاثة: ماذا بعد إغتيال محسن زادة؟

تفاجأ أغلبنا بخبر مقتل العالم النووي الإيراني محسن زادة, خصوصا بعد توارد أخبار كثيرة تتحدث عن هدنة غير معلنة منحتها إيران للأمريكان حتى إنتهاء الإنتخابات, شملتها وكل حلفائها من أحزاب وحركات وفصائل في المنطقة, فرغم الإعلان الإيراني عن تنفيذ إسرائلي للعملية, لكن كلنا يعلم أنهم لن تجرؤا على تنفيذ هكذا عملية

زياد دكاش: زمن كورونا.. البشريّة في خلوة قسريّة

في الماضي، كان مفهوم الخلوة مع النفس مقتصرًا على الرياضات الروحية أو ممارسة الفنون. ثمّ ما لبث أن توسّع المفهوم ليشمل أوقات التأمّل والانفراد مع النفس... لكن من كان دومًا في سباق مع الواجبات والمسؤوليات، لا يعتبر نفسه معنيًّا بتلك الخلوات... قد يعتبرها البعض مشروع استجمام يؤجَّل عامًا بعد عام

زهير السباعي: الحركة التصحيحية في ذكراها الخمسون ؟

في ١٦ تشرين الثاني ١٩٧٠ قام حافظ الأسد وزير الدفاع وعضو القيادة القطرية بحزب البعث بإنقلاب عسكري في سورية سماه زوراً وبهتاناً بالحركة التصحيحية لكنه في الأصل إنقلاب للبعثيين ضد القوى الوطنية، وعين على إثرها أحمد الحسن الخطيب رئيسًا للجمهورية مؤقتًا، وصل بعدها الضابط حافظ الأسد إلى سدة حكم دولة البعث القمعية الرهيبة في سورية

زيد شحاثة: الكورد وقانون الاقتراض.. طعنة أم صفعة!

عايشنا كلنا حالة الجذب والشد بين الحكومة العراقية وبرلمانها، وعملية اللعب بأعصاب خمس الشعب ممن يعلمون في الوظيفة الحكومية، وهم وعوائلهم ربما يمثلون نصف المجتمع، وعملية الضغط والإبتزاز السياسي المتقابل بينهما

عباس علي مراد: أستراليا والإحتباس الحزبي

على الرغم من الأنقلابات السياسيه التي وقعت في البلاد منذ العام 2010 سواء داخل كلا الحزبين او ضد بعضهما البعض، والتي لا تزال تداعياتها وتاثيراتها بادية للعيان إقتصادياً أو مالياً التي ظهرت جلية بعد إنتشار وباء كورونا الذي شكل ورقة التوت التي غطت على تلكؤ الحكومات المتعاقبة وخصوصاً حكومات الاحرار التي ترأسها كل من طوني أبوت ومالكلوم تيرنبول وصولاً الى سكوت موريسن

زهير السباعي: هل يعود اللاجئين السوريين إلى وطنهم ؟

لاشك بأن الإنسان بفطرته الطبيعية يحن ويشتاق إلى مكان ولادته مهما بلغ به السن، حتى أن البعض يتمنى أن يدفن في مسقط رأسه ولو حشو الكفن، فقد لعب الأدب المهجري وأدباء المهجر دوراً هاماً وبارزاً في الإبقاء على صلة الوصل بين الوطن الأم والمهجر

د. إبراهيم حمّامي: عن د. صائب عريقات رحمه الله

رحل اليوم د. صائب عريقات وأصبح في ديار الحق ولم يبق له إلا ما ترك من سيرة في الحياة الدنيا وما قدم من عمل

فارس سعيد: المسيحيون في لبنان .. ثلاثة أخطاء استراتيجية في عشر سنوات!

في اجتماعٍ مارونيّ خلف أبوابٍ مغلقة، حيث ينبغي للكلام أن يكون "حديثَ خوريّة لا حديثَ رعيَّة"، جازفتُ بوضع المجتمعين - وهم من أعيان القوم - أمامَ ثلاث وقائع حديثة العهد من تاريخ الموارنة الراهن أو الجاري

د. جوزيف ب. مجدلاني: "رحلة في آفاق عصر الدلو"

لا ينضب قلم المجدلاني، فهو انسيابي المداد مدرار، وقددأب على التأليف والكتابة منذ ثلاثة عقود ونيف فأغنى المكتبة العربية بما يقارب الستين مؤلفًا في سلسلة علم الإنسان-الإيزوتيريك، آخرها وليس أخيرها "رحلة في آفاق عصر الدلو".يقع هذا الإصدار النوعي في 224 صفحة من الحجم الوسط، منشورات أصدقاء المعرفة البيضاء، بيروت – لبنان