شرفة بيته فضحت صورته.. كيف تمت عملية اغتيال زعيم "القاعدة" أيمن الظواهري في أفغانستان؟

| 03.08,22. 12:15 AM |



شرفة بيته فضحت صورته.. كيف تمت عملية اغتيال زعيم "القاعدة" أيمن الظواهري في أفغانستان؟




أعلن الرئيس الأمريكي، جو بايدن، رسميا، القضاء على زعيم تنظيم "القاعدة" أيمن الظواهري نهاية الأسبوع الماضي بغارة أمريكية، فكيف تمت العملية؟

على الرغم من المكافأة الأمريكية البالغة 25 مليون دولار على رأسه، يبدو أن زعيم "القاعدة" أيمن الظواهري شعر بالراحة الكافية مع سيطرة طالبان على أفغانستان للانتقال إلى منزل في العاصمة الأفغانية كابل، حيث كان يظهر بانتظام على شرفته.

في حين أن الحكومة الأمريكية لم تتخل عن ملاحقتها لأحد مخططي هجمات 11 سبتمبر 2001 ووريث الراحل أسامة بن لادن.

وقال الرئيس الأمريكي جو بايدن، فجر اليوم، إنه "بعد سنوات من تعقبه، أطلقت القوات المسلحة الأمريكية صاروخين من طراز "هيلفاير" من طائرة مسيرة تحلق فوق العاصمة الأفغانية، وضربت منزل الظواهري الآمن وقتلته"، حيث وصف المسؤولون الأمريكيون العملية بأنها مخططة بدقة مثل تلك التي قتلت بن لادن.

وفق "فرانس برس"، لم يكن وجود زعيم الجماعة الجهادية العنيفة في أفغانستان أمرا مفاجئا، فمنذ استعادة حركة "طالبان" الإسلامية السيطرة على البلاد في أغسطس الماضي، شعرت "القاعدة" بمزيد من الشعور بالراحة في الداخل، كما يقول المحللون، لكن العثور على الظواهري كان لا يزال صعبا.

وصرح مسؤول كبير في الإدارة الأمريكية للصحفيين بأنه "منذ عدة سنوات، كانت الحكومة الأمريكية على علم بوجود شبكة قيمنا أنها تدعم الظواهري"، لكن في هذا العام فقط علمت المخابرات الأمريكية أن أسرته وزوجته وابنته وأطفالها قد انتقلوا إلى العاصمة الأفغانية، بحسب ما نقلت "فرانس برس"..

وقال المسؤول إنهم "كانوا حذرين"، حيث مارسوا "مهنة إرهابية طويلة الأمد" لمنع أي شخص من تعقبهم لزعيم القاعدة، ومع ذلك، ظهر الظواهري في النهاية ولم يغادر.

وأضاف المسؤول: "تعرفنا على الظواهري في مناسبات متعددة ولفترات طويلة على الشرفة"، حيث تم تطوير خطة هجوم خلال شهري مايو ويونيو، إذ راقبت الولايات المتحدة باستمرار الإقامة متعددة الطوابق لفهم نمط حياة الأسرة.

وقاموا بدراسة بناء المنزل بهدف ضرب الظواهري دون تهديد السلامة الهيكلية للمبنى، لتقليل المخاطر على المدنيين، كما وضع مسؤولو الدفاع والاستخبارات اللمسات الأخيرة على الخطة في يونيو، وتم تقديمها إلى بايدن بالبيت الأبيض في الأول من يوليو، باستخدام نموذج مفصل للسكن، كما كان يحدث قبل غارة بن لادن.

وأشار المسؤول إلى أن بايدن طرح أسئلة مفصلة حول الهيكل وقضايا الطقس والمخاطر على المدنيين، وأخيرا، في 25 يوليو، اتخذ بايدن القرار، وجرى اتخاذه مع انضمام كبار المسؤولين في مجلس الوزراء إلى الإحاطة النهائية، مرددا صدى اجتماع البيت الأبيض في 28 أبريل 2011 حيث قرر الرئيس الأسبق، باراك أوباما، نشر قوات العمليات الخاصة الأمريكية لدخول باكستان والحصول على بن لادن، حيث أنه في ذلك الوقت، كان بايدن نائب الرئيس، وأعرب عن شكوكه، وأشار في وقت لاحق إلى أن مخاطر حدوث أخطاء كبيرة، ولم يتم تحديد بن لادن بوضوح، ما كان قد يؤثر على العلاقات مع باكستان.

لكن مع الظواهري، لم تدخل القوات الأمريكية البلاد، وتم التعرف على الظواهري بوضوح، في حين أن العلاقات الأمريكية مع طالبان قريبة من الصفر.

وفي نهاية المناقشة في الخامس والعشرين من الشهر، سأل بايدن - كما فعل أوباما قبل 11 عاما - كل مشارك عن وجهة نظره.

وأوضح المسؤول قائلا: "الكل أوصى بشدة بالموافقة على هذا الهدف" ، وأعطى بايدن الضوء الأخضر.

وشملت الضربة طائرة أمريكية بدون طيار، مسلحة بصاروخين من نوع "هيلفاي" دقيق التوجيه، تم إطلاقهما في الساعة 6:18 من صباح يوم الأحد، بتوقيت كابل.

واردف المسؤول: "إن الظواهري قتل على الشرفة"، في حين يبدو أن الصواريخ لم تكن من طراز "هيلفاير" العادية، والتي كان من الممكن أن تدمر متفجراتها الشديدة المنزل.

وفق "فرانس برس"، تظهر الصور الظاهرة للمبنى المقصوف عددا قليلا فقط من النوافذ في طابق واحد وقد تحطمت، والباقي سليم، وضلك ما يشير إلى الاستخدام المحتمل لنسخة غير متفجرة من "هيلفاير"، والتي تنشر سلسلة من الشفرات الشبيهة بالسكاكين من جسم الطائرة وتقطع هدفها ولكنها تترك الأشخاص والأشياء القريبة سليمة.

وقد استخدمت القوات الأمريكية ما يسمى بصاروخ "جينسو الطائر" أكثر من ست مرات لقتل قادة آخرين في الجماعات الجهادية دون الإضرار بالمارة.

ولم يذكر المسؤول تفاصيل لكنه أعرب عن ثقته القوية بمقتل الظواهري وعدم إصابة أحد.

واستطرد: "أفراد عائلة الظواهري كانوا موجودين في أجزاء أخرى من المنزل الآمن وقت الغارة، ولم يتم استهدافهم عمدا ولم يتعرضوا للأذى".

وأكد أن الضربة "توجه ضربة كبيرة للقاعدة، وستضعف قدرة الجماعة على العمل"، متابعا: "كما قال الرئيس بايدن باستمرار، لن نسمح لأفغانستان بأن تصبح ملاذا آمنا للإرهابيين الذين قد يلحقون الأذى بالأمريكيين".




(Votes: 0)

Other News

فضيحة الدعارة في سجن «جلبوع» ضبط أكبر شبكة دعارة يديرها ضباط كبار في الجيش الإسرائيلي أمير الكويت يصدر مرسومًا بتشكيل حكومة جديدة من 12 وزيرًا السيدة مريم رجوي تحذر من استغلال الفيضانات في قمع المجتمع..دعت الشباب ومجالس المقاومة الى تقديم الدعم للمتضررين مصر.. متيل شخص وإصابة 43 في حادث مروع بمرسى مطروح عشائر عراقية توقع على وثيقة "عهد تحرير فلسطين" صيف بلا سياح روس في قبرص عودة إلى الطوابير.. لبنانيون ينتظرون لساعات لشراء الخبز..فيديو الحكم على نجل نتنياهو بغرامة مقدارها 300 ألف شيكل اليوم الأول من اعتصام أنصار الصدر في البرلمان..فيديو الولايات المتحدة تحث الاتحاد الأوروبي على إدراج حزب الله اللبناني كمنظمة إرهابية الكويت.. إحالة وزير إلى التحقيق في قضية تتعلق بالكيان الإسرائيل عشرات الأسرى الأوكرانيين بين قتيل وجريح جراء قصف أوكراني لسجن في دونباس بصواريخ أمريكية بايدن يخطر الكونغرس بتمديد حالة الطوارئ الوطنية بشأن لبنان قتلى بينهم نساء وأطفال في حادث مروع بالعراق سيدة تقتل طفليها خنقا في الأردن ما هو مصير محطة الفضاء الدولية بعد إعلان روسيا الانسحاب منها؟ هل فشلت واشنطن في عزل موسكو؟ مسؤول سعودي يوضح سبب قرار فتح الأجواء أمام الرحلات الإسرائيلية وما إذا كان مقدمة لخطوات أخرى أمطار غزيرة وسيول جارفة وفيضانات تغمر عدداً من دول الخليج مكافأة 10 ملايين دولار مقابل معلومات عن تدخل روسيا بالانتخابات الأمريكية بايدن يهاتف شي والأخير يحذّر من مغبة "اللعب بالنار" في شأن تايوان استشاهد فتىً فلسطيني الجمعة برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي وسط الضفة الغربية إعلان الحداد الوطني في الذكرى الثانية لانفجار مرفأ بيروت قديروف مخاطبا سلطات كييف: سيصل مقاتلونا إليكم قريبا بيان روسي بشأن "تبادل السجناء" مع الولايات المتحدة منظمتان تقدمان شكوى ضد ولي العهد السعودي في فرنسا بتهمة التواطؤ في تعذيب خاشقجي وإخفائه القسري "الاشتراكي": موقفنا واضح من التعليم العالي حفل وداع مؤثر لمسؤولة بحرينية أقيلت بعد رفضها مصافحة سفير الكيان الإسرائيلي..فيديو متظاهرون عراقيون يقتحمون مبنى البرلمان ويهتفون ضد نظام الملالي ردًا على شكوى السيدة مريم رجوي محكمة بروكسل تمديد الحظر على تسليم "أسد الله أسدي" لنظام الملالي شهرين آخرين