د. إبراهيم حمَامي: الإتجاه المُعاكِس والصَهاينة العَرب مِن جَديد

| 23.09,20. 04:51 PM |


الإتجاه المُعاكِس والصَهاينة العَرب مِن جَديد




د. إبراهيم حمَامي
    مرة أخرى شاركت في حلقة للاتجاه المعاكس لكن هذه المرة مع الاعلامية  المتميزة غادة عويس والموضوع عن هستيريا التطبيع والجامعة العربية
    سبق وأن شاركت في حلقات أخرى وتحدثت فيها عن ظاهرة الصهاينة العرب وصفاتهم ودورهم، لكن ما تفوه به الطرف الآخر في هذه الحلقة فاق من سبقوه
    لم أستغرب حقيقة أن يصدر ذلك عن كمال اللبواني الذي زار تل أبيب أكثر من مرة علناً وشارك في مؤتمر الأمن القومي في هرتسيليا، ناهيك عن المرات التي ربما لا نعرفها
    الجديد أن المرتمي في أحضان تل أبيب كمال اللبواني لم يكتف بتبني الرواية الصهيونية بالكامل بل زاد عليها في محاولة لخداع المتلقي ولتجميل صورة المحتل وإظهاره بمظهر الضحية، ليتفوق في صهيونيته على الاحتلال نفسه
    المطبع المتصهين كمال اللبواني اعتبر الغزاة لاجئين آمنين، وحمَل المقاومة وزر كل ما جرى، واعفى الاحتلال من اي مسؤولية ورحب بعضوية "اسرائيل" في الجامعة العربية، مع كم هائل من تزوير وتحريف للتاريخ
    ما تفوه به في الحلقة أمر غير مسبوق من ناحية وضاعة الطرح وحقارة الفكر وجهل التاريخ والتملق لدولة الاحتلال عل وعسى أن ترضى عنه، وهو ما لم تتحمله حتى مقدمة البرنامج الاعلامية غادة عويس رغم مهنيتها المعروفة – خاصة التشويه المتعمد والمغالطات التاريخية المفضوحة - فواجهته بالأسئلة وكيفية تفكير هؤلاء وكيف يعمل عقلهم!
    هستيريا التطبيع تتوازى مع هستيريا المطبعين في محاولة لاختراق الوعي العربي عبر تشويه وشيطنة كل ما يتعلق بقضايا الأمة وعلى رأسها قضية فلسطين مع تجميل لصورة المحتل المسكين المضطهد المظلوم والمعتدى عليه بحسب وصفهم
    يتفق في ذلك اللبواني مع زمرة باعت نفسها لأعداء الأمة منهم قادة وإعلاميون وسياسيون ورجال أعمال يتنافسون ايهم أكثر وضاعة في كسب ود المحتل
    المصيبة أن هؤلاء يعتقدون أنهم يحتكرون المعرفة والتاريخ وهم الأجهل طوعاً أو عمداً
    ذكرت في الحلقة وأكرر أن انحراف الأقلية لا يدين الشعوب، وأحمد الله أن أمثال المطبع المتصهين كمال اللبواني لا يمثلوا شعوبهم
    بل أن السوريين لفظوه تماماً من كل مكان ونبذوه بل ويحتقروه بسبب مواقفه المخزية
    كال اللبواني كان مثالاً صارخاً على المدى الذي يمكن أن يذهب إليه هؤلاء في لهاثهم لكسب رضا مشغليهم، وسقوطهم الرأسي نحو حضيض الحضيض، رغم أنه ليس لسقوطهم قاع
    الحلقة كانت فاضحة وكاشفة لأبعد الحدود لقطيع المطبعين من الصهاينة العرب

أتوقع حملة تتلوها حملات من الصهاينة العرب لدعم هستيريا التطبيع وتبريرها والدعاية لها، ولهذا لا أستبعد أبداً أن يتم استقبال المطبع المتصهين كمال اللبواني في دول محور الشر العربي التي أضحت مكباً بشرياً لكل من تلفظه الشعوب، بل وربما تكريمه...

لذلك فإن مواجهة هؤلاء بكشفهم وفضحهم وتعريتهم واجب أخلاقي ووطني وديني...

سبق وأن تحدثت عن وجوب وكيفية مقاطعة هؤلاء للتخلص منهم ومن قرفهم، تحت نظرية "الجمل الأجرب" ...

هذا ما كتبته في حينها وأعيده من جديد

************************************************

الجمل الأجرب والقضاء على الصهاينة العرب

كتبت في 16/07/2014 تحت عنوان "الصهاينة العرب" كاشفاً هذه الفئة المجرمة التي تعادي شعوبنا وتطلعاتها...

وتحدثت ليلة أمس عبر برنامج الاتجاه المعاكس (19/08/2014) عن صفاتهم وأساليبهم في تمرير عمالتهم للاحتلال - سننشر نص ما أوضحناه لاحقاً...

سألني صديق عزيز ليلة أمس كيف نقضي عليهم؟ ما هو قصدك؟

قلت:

الصهاينة العرب والعملاء هم أخطر علينا من العدو الخارجي الواضح...

هم من ينطق بلساننا ويحفظ الآيات والأحاديث...

هم من يتلونون بحسب الظرف ويعيشون بين ظهرانينا...

هم من يطعن في الظهر خلسة وبجبن...

هم جزء من منظومة الاحتلال!

هم ليسوا أفراداً فقط...

منهم مؤسسات وقيادات وحركات ودول باعت نفسها وتحولت للعمالة المطلقة ولصف أعداء الشعوب...

القضاء عليهم ليس بحرب عسكرية أو بالبندقية...

لكن بما يلي:

سبق وفي أكثر من مناسبة - سأعمل على توثيقها هنا للتذكير-  أن قلت أنني أؤمن بنظرية "الجمل الأجرب"...

هذه النظرية التي تعتمد على العزل التام دون إراقة دماء...

هي ليست تهديداً بل ممارسة لحق شخصي وجماعي أصيل...

بمعنى: لا قتل ولا تصفية ولا غيرها...

أولاً لأن القتل لا يكون إلا لجرم منصوص عليه وبمحاكمة عادلة...

وثانياً لأنهم لا يستحقون أن تتسخ أيدي أي كان بهم...

ما هي نظرية الجمل الأجرب إذن؟

أن أمثال هؤلاء الصهاينة العرب والعملاء والخونة

    نتوقف عن التعامل معهم فلا نبيعهم ولا نبتاع منهم
    لا نصاهرهم ولا نزوجهم ولا نتزوج منهم
    لا ندعوهم أو نستقبلهم في بيوتنا ولا نزورهم في بيوتهم
    لا نحدثهم ولا يحدثونا
    لا نشارك في أفراحهم أو أتراحهم، لا نواسيهم ولا نهنيهم
    لا نحضر لهم جنازة ولا نصلي عليهم ولا ندفنهم في مقابرنا
    نواجههم إعلامياً ونفضحهم
    نغلق المنابر في وجوههم
    نرفض وجودهم بيننا في أي مكان أو مناسبة
    نعريهم ونكشفهم للناس والعامة عبر قوائم العار

هذه هي نظرية "الجمل الأجرب" يا سادة...

بلا عنف ولا دماء نقضي على هؤلاء...

هكذا نقضي على هؤلاء ونعزلهم ونطهر بيتنا وصفوفنا منهم...

بممارسة حقنا لا بالدماء ولا العنف...

لا عذر لأحد بعد اليوم...

لا نامت أعين الجبناء...



(Votes: 0)

Other News

زهير السباعي: هل ينقذ التطبيع مع إسرائيل النظام السوري؟ زهير السباعي: مخطط الأمم المتحدة الإبراهيمية في الشرق الأوسط؟ زهير السباعي: لماذا تفشل اللجنة الدستورية السورية في مهامها؟ د. إبراهيم حمَامي: غزة لن تموت وحدها زهير السباعي: تعزيزات وحشود عسكرية ضخمة تدفع بها تركيا وروسيا إلى إدلب؟ مصطفى منيغ: فلسطين قبل سَمَاع الخَبر اليَقين محمد سيف الدولة: شرح مبسط لخرائط القدس المزعومة..فيديو مصطفى منيغ: التحرير لا يتم بارتداء الحرير مصطفى منيغ: فلسطين بين قوسين ؟؟؟ زهير السباعي: هل تستغل روسيا أزمة تركيا شرقي المتوسط وتقتحم إدلب؟ مصطفى منيغ: الإمارات الإسرائيلية أو إسرائيل الإماراتية محمد سيف الدولة: ضد الحلف الامريكى الاماراتى الاسرائيلي الجديد د. موفق مصطفى السباعي: فتح مبين، ونصر كبير مصطفى منيغ: شعب لبنان مَا شَاءَ كان مصطفى منيغ: بيرُوت موروث لَم يَموُت زهير السباعي: هل النفط السوري ملكاً للكرد فقط؟ د. إبراهيم حمّامي: انفجار بيروت، من المجرم؟ زهير السباعي: هل خرج النظام السوري من تحت العباءة الروسية ليدخل الإيرانية؟ عمرو عبدالرحمن: أنوناكي الآريين والزواحف الفضائيين ؛ أكاذيب وثنية وتخاريف باطنية لنهب حضارة مصر وتزييف تاريخها ... د. مصطفى يوسف اللداويك مظاهراتٌ سياسيةٌ واحتجاجاتٌ مطلبيةٌ تهددُ نتنياهو زهير السباعي: أوقفو المحرقة الروسية ضد المدنيين في سورية ؟ ندى شحادة معوّض "الأنا" (ego) سلبياتها مشكلة المشاكل وإيجابيّاتها حلّ الحلول د. مصطفى يوسف اللداوي: انتبهوا .... ما الذي يجري في المنطقة د. مصطفى يوسف اللداوي; مرحلةٌ ملؤها التوترُ والتشنجُ والصدامُ والعصبيةُ عباس علي مراد: أستراليا والعباءة البريطانية د/ موفق مصطفى السباعي : لن تتحرر فلسطين والقدس.. حتى تتحرر سورية والأردن أولاً(2-2) زهير السباعي: تصعيد عسكري روسي ورد تركي فوري وسريع في إدلب؟ زهير السباعي: هل تجتاح القوات العسكرية الروسية إدلب؟ د. مصطفى يوسف اللداوي: مخاوفٌ إسرائيليةٌ من مخاطرِ الضم (2) زهير السباعي: هل تشرق الشمس من الدوحة بدل موسكو؟